ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٥ - الحديث ٣
[الحديث ٢]
٢وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عالْمَاءُ كُلُّهُ طَاهِرٌ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ قَذِرٌ.
[الحديث ٣]
٣وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُنْشِدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَىمِثْلَهُ
و من أعجب ما قرع سمعي أنه صحف بعض أفاضل المعاصرين، فقرأهما
بالتخفيف على صيغة المعلوم، أي: قد يكون طاهرا و قد لا يكون. و مع تطرق هذه
التصحيفات يحتمل وجوها كثيرة: منها أن يكونا على صيغة المعلوم من باب التفعيل، أي:
قد يكون مطهرا و قد لا يكون، إلى غير ذلك من الاحتمالات الباردة، و الله يعلم. الحديث الثاني:
و في الكافي [١]: عن جعفر بن محمد بن يونس. و أبو داود اسمه سليمان بن سفيان وثقه الكشي [٢].
قوله عليه السلام: حتى يعلم قال في الذكرى: المراد بالعلم هنا ليس الظن بل اليقين [٣].
[١]فروع الكافي ٣/ ١، ح ٣ و الموجود فيه
كما في التهذيب، و لعلّه صحّف في نسخته «عن» ب «ابن». [٢]اختبار معرفة الرجال ٢/ ٦٠٨. [٣]الذكرى ص ٧.